علي بن أبي الفتح الإربلي
205
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
أبي طالب أخاً من أهل السماء إسرافيل ، ثمّ ميكائيل ، ثمّ جبرئيل ، وأوّل مَن أحبّه من أهل السماء حملة العرش ، ثمّ رضوان خازن الجنان ، ثمّ ملك الموت ، وإنّ ملك الموت يترحّم على مُحبّي عليّ بن أبي طالب ، كما يترحّم على الأنبياء عليهم السلام » « 1 » . ومنه عن أنس قال : قال لي رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - وقد رأيته في النوم : « يا أنس ، ما حملك أن لا تؤدّي ما سمعت منّي في عليّ بن أبي طالب حتّى أدركتك العقوبة ، ولولا استغفار عليّ بن أبي طالب لك ما شممت رائحة الجنّة أبداً ، ولكن أبشر في بقيّة عمرك ، إنّ أولياء عليّ « 2 » وذريّته ومحبّيهم السابقون الأوّلون إلى الجنّة ، وهم جيران اللَّه وأولياء اللَّه : حمزة وجعفر والحسن والحسين ، وأمّا عليّ فهو الصدّيق الأكبر ، لا يخشى يوم القيامة من أحبّه » « 3 » . ومنه عن ابن عمر قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « مَن أحبّ عليّاً قبل اللَّه عنه « 4 » صلاته وصيامه وقيامه ، واستجاب دعاءه ، ألا ومَن أحبّ عليّاً أعطاه اللَّه بكلّ عِرق في بدنه مدينة في الجنّة ، ألا ومَن أحبّ آل محمّد أمِن من الحساب والميزان والصراط ، ألا ومَن مات على حبّ آل محمّد فأنا كفيله بالجنّة مع الأنبياء ، ألا ومَن أبغض آل محمّد جاء يوم القيامة مكتوباً بين عينيه : آيس من رحمة اللَّه » « 5 » .
--> ( 1 ) رواه الخوارزمي في الفصل 6 من المناقب : ص 72 ح 49 ، وفي الفصل 4 من المقتل : ص 39 . ورواه ابن شاذان في مئة منقبة : ص 119 ح 64 ، والقندوزي في آخر الباب 44 من ينابيع المودّة : ص 133 ، والديلمي في إرشاد القلوب : 2 : 235 في محبّته والتواعد على بغضه . ( 2 ) في المصدر : « إنّ عليّاً . . . . ( 3 ) رواه الخوارزمي في الفصل 6 من المناقب : ص 72 ح 50 ، وفي الفصل 4 من المقتل : ص 40 . ورواه ابن شاذان في مئة منقبة : ص 143 ح 89 . ( 4 ) في ك والمصدر : « منه » . ( 5 ) رواه الخوارزمي في الفصل 6 من المناقب : ص 72 ح 51 ، وفي الفصل 4 من المقتل : ص 40 . ورواه ابن شاذان في مئة منقبة : ص 110 ح 95 ، والخزاعي في الحديث 1 من الأربعين : ص 30 ، والطبري في الجزء 2 من بشارة المصطفى : ص 37 ، والحموئي في فرائد السمطين : 2 : 258 باب 50 ح 526 ، والديلمي في إرشاد القلوب : 2 : 235 ، والأمر تستري في أرجح المطالب : 526 كما في إحقاق الحقّ : 7 : 161 . وروى المحلّى نحوه في الحدائق الورديّة : ص 17 من طريق جرير بن عبد اللَّه البجلي .